شيخ شعراء الكورد بيره ميرد
1867- 1950 م
هو الحاج توفيق بن محمود أغا ابن حمزه أغا آل المصرف، كان جده حمزة آغا رئيس وزراء احمد باشا آخر حكام البابانية في السليمانية.
ولد في سنة 1867م في مدينة السليمانية، في سنة 1899م عين عضواً في المجلس العالي باستنبول بامر سلطاني، ونال شهادة الحقوق في تركيا واشتغل في رئاسة تحرير عدة مجلات تركية. كان من مؤسسي الجمعية الكردية التي كان يرأسها الشيخ عبد القادر الشيخ عبيد الله، وكان آخر منصب له هو متصرفية لواء (أماسية) في تركيا سنة (1918م)، في سنة 1920م رجع الى وطنه العراق وفي سنة 1926م أسس جريدته الكردية المشهورة (زيان) في السليمانية واصدر بعدها جريدة اخرى تحت اسم (زين: الحياة) التي مازالت تصدر حتى الآن في السليمانية من قبل ورثته.
من مؤلفاته المشهورة بين الاكراد، (اقوال ماثورة) صاغ من الامثال الكردية القديمة شعراً اجتماعياً في قالب فني جديد، وجمع منها كمية ضخمة، ومن روائع نظمه ملحمة (مم وزين) التي استمد روحها من (احمدى خانى 1650- 1706م) بعد ان نفخ فيها روحاً شعرية حديثة، ورواية (داونزه سوارهى مه ريون: اثنى عشر فارساً من مريوان) وهي قصة بطولية لاحدى المعارك التي دارت بين العشائر الكردية واعدائها.
توفى الشاعر في سنة 1950م ودفن في تل (مامه ياره) الذي كان الشاعر يقيم فيه حفلات عيد النوروز في كل سنة، وهو تل يقع في القسم الشرقي من مدينة السليمانية.
منقول
1867- 1950 م
هو الحاج توفيق بن محمود أغا ابن حمزه أغا آل المصرف، كان جده حمزة آغا رئيس وزراء احمد باشا آخر حكام البابانية في السليمانية.
ولد في سنة 1867م في مدينة السليمانية، في سنة 1899م عين عضواً في المجلس العالي باستنبول بامر سلطاني، ونال شهادة الحقوق في تركيا واشتغل في رئاسة تحرير عدة مجلات تركية. كان من مؤسسي الجمعية الكردية التي كان يرأسها الشيخ عبد القادر الشيخ عبيد الله، وكان آخر منصب له هو متصرفية لواء (أماسية) في تركيا سنة (1918م)، في سنة 1920م رجع الى وطنه العراق وفي سنة 1926م أسس جريدته الكردية المشهورة (زيان) في السليمانية واصدر بعدها جريدة اخرى تحت اسم (زين: الحياة) التي مازالت تصدر حتى الآن في السليمانية من قبل ورثته.
من مؤلفاته المشهورة بين الاكراد، (اقوال ماثورة) صاغ من الامثال الكردية القديمة شعراً اجتماعياً في قالب فني جديد، وجمع منها كمية ضخمة، ومن روائع نظمه ملحمة (مم وزين) التي استمد روحها من (احمدى خانى 1650- 1706م) بعد ان نفخ فيها روحاً شعرية حديثة، ورواية (داونزه سوارهى مه ريون: اثنى عشر فارساً من مريوان) وهي قصة بطولية لاحدى المعارك التي دارت بين العشائر الكردية واعدائها.
توفى الشاعر في سنة 1950م ودفن في تل (مامه ياره) الذي كان الشاعر يقيم فيه حفلات عيد النوروز في كل سنة، وهو تل يقع في القسم الشرقي من مدينة السليمانية.
منقول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق